Search

المواضيع الأكثر رواجاً في التسويق الرقمي لعام 2021

Updated: Feb 19



كيف يمكن لشركتك الاستفادة منها؟

في أولى مقالات هذه السنة، ارتأينا أن نلقي الضوء على أهم المواضيع الرائجة التي ستحدد مدى كفاءة وفعالية تسويقك الالكتروني في 2021. هذا المقال هو موجز من تقرير شركة Hootsuite السنوي والذي يستند إلى دراسة استقصائية أجريت على 11،189 من المسوقين في الربع الثالث من عام 2020.



● أولاً

التسابق على عائد الاستثمار ROI: منصات التواصل الاجتماعي تسد الفجوة لتجربة عملاء جدد.


في الوقت الذي كافحت فيه الشركات لرفع أو استرداد خسائر المبيعات مع بداية وباء كورونا، لجأ المسوقون إلى منصات التواصل الاجتماعي لتلبية هدفين ضرورين: اولاً، تحقيق عائد استثمار قصير الأجل مع الإعلانات المستهدفة، وثانياً، لإنشاء وتحسين تجارب رقمية مبتكرة تُكسبهم ولاء طويل الأجل من خلال إعادة الاكتشاف، والتواصل والمرح إلى تجربة العميل.


لكن المفاجئ أنه في التقرير ذكر 23٪ فقط من المسوقين أن "تحسين تجربة العميل" اعتُبرت كنتيجة أساسية من تسويقهم على منصات التواصل الاجتماعي.


لذلك، رغم انه من الحكمة الالتفات الى تعزيز عائد الاستثمار من خلال الإعلانات المستهدفة للبقاء في الأضواء في عام 2021، لكن الأهم هو العمل أيضًا على تقديم تجارب مبتكرة تتوافق مع سلوكيات الشراء الأساسية التي كان يعشقها الزبائن وفقدوها الآن، مثل تجربة قطعة ملابس أمام مرآة المتجر "المجمّلة" أو تذوق قطعة من الحلويات قبل شراء صندوق منها. فإذاً، اسأل نفسك، ما هي التجربة الرقمية المبتكرة التي يمكن أن تقنع عميلك بالشراء مع غياب هذه الحاجات؟



● ثانياً

السكوت من ذهب: تجد العلامات التجارية مكانها في المحادثة.

لقد أتاح الارتفاع الضخم في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي هذا العام فرصة لا تُقاوم للعلامات التجارية لتضع نفسها في مقدمة المحادثة، متجاهلة حقيقة أن الناس يريدون في المقام الأول التواصل مع بعضهم البعض، وليس مع العلامات التجارية - خاصة في أوقات الأزمات.


لكن بعض العلامات التجارية العالمية الرائدة مثل كوكا-كولا كانت اذكى من الانضمام الى هذه الفورة بالوقت الخطأ. وعوضاً عن ذلك، اعتمدوا الاستمرار بالتواصل المعتاد وإيقاف المصاريف على الاعلانات للاستماع الى الجمهور. وقد تحدثنا سابقاً عن مبدأ وفوائد وادوات الاستماع على منصات التواصلالاجتماعي.



من المهم هنا الرجوع الى الاساسيات والتذكير بأحد الاسباب الرئيسية لتمضية الاشخاص (صغار وكبار) وقتهم على منصات التواصل الاجتماعي وهو: الترفيه.


عندما نضع هذا السبب في المقدمة يمكننا فهم لماذا الكثير من جهودنا التسويقية "الرسمية" لا تأتي بالنتيجة المتوقعة، او على الاقل المرجوة بعد كل هذا الجهد. ويشير التقرير الى ان معظم الحملات التي نجحت في ذلك الوقت هي التي تبنت الترفيه (إن كان يتوافق مع استراتيجية وشخصية الشركة طبعاً).


لا يعني ذلك أنه إذا لم يرصد محتواك اعجابات وتعليقات وإعادة نشر فهو ليس جيد لأنه من الجدير بالذكر ايضاً ان معظم الأشخاص يستهلكون المحتوى بدون تفاعل. الطريقة المثلى لمعالجة هذا الارتباك هو ان تحدد أهداف واقعية لمحتواك اولاً وأن تقيس نجاحك ليس فقط بالكمية (100 اعجاب) وانما بالنوعية ايضاً (تعليق او رسالة عميل ايجابية).



● ثالثاً

أكثر من "مقبول": جيل يتجاهله المسوقون الرقميون يزدهر على الشبكات الاجتماعية.

كان العام الماضي بمثابة نقطة تحول لجيل الطفرة (مواليد بين 1946 1964) على الإنترنت. مع ازدياد الوقت المُستهلك على وسائل التواصل الاجتماعي والفيديو والألعاب والمدفوعات عبر الهاتف المحمول ظهرت أقسام جديدة على الانترنت في صدد تحوّل المهارات التكنولوجية المكتسبة مؤخراً لدى هذا الجيل إلى عادات والتي من المتوقع أن تصمد الى ما بعد أيام الوباء.



كيف يمكننا الاستفادة من هذا الأمر؟ في عام 2021 لا يمكننا التغاضي عن الأجيال الأكبر سناً على وسائل التواصل الاجتماعي. فمن خلال استخدام التقسيم الذكي للجمهور والاستهداف المدروس، يمكن للمسوقين الذين يشملون جيل طفرة المواليد في استراتيجياتهم الرقمية التفوق على أولئك الذين يتجاهلون هذا الجيل والاستفادة من هذا الحماس التكنولوجي المتزايد.


مثل أي تقسيم جمهور مستهدف، اعرف ما هي هواياتهم واهتماماتهم وكيفية التواصل معهم بطريقة بسيطة وموثوقة.


● رابعاً

هل تعرفهم؟ إن ربط بيانات التفاعل على منصات التواصل الاجتماعي بهوية العميل يمنح المسوقون المتقدمين فعالية أكبر.

في الحقيقة إن معظم مديري حسابات التواصل الاجتماعي لا يعرفون ما إذا كان المتابع الذي يتفاعلون معه عميل قديم للشركة، أو عميل محتمل، أو موظف سابق، أو مجرد منتقد مستاء. إذا لم نتأكد ما إذا كنا نتواصل ونعمّق العلاقات مع العملاء الفعليين والمحتملين - وإذا لم نتمكن من إثبات ذلك على نطاق واسع - فمن المحتمل أننا نضيّع الكثير من الوقت في إنشاء تفاعل قد يكون عالي المستوى لكن لا يؤتي ثماره حقًا (اي انه لا يساهم في زيادة مبيعاتك أو رضا العملاء).


وفقًا لدراسة السوق قامت بها CMO، ذكر 33.5٪ من قادة التسويق أن الحفاظ على العملاء الحاليين هو هدفهم الرئيسي خلال فترة الوباء، وذلك أكثر من تركيزهم على تحسين عائد الاستثمار ROI بنسبة (3.5٪) أو حتى اكتساب العملاء (14٪).



وعلى الرغم من ذلك فإن القلة هم من يستثمرون في تطبيق هذا الدمج بين منصات التواصل الاجتماعي وبيانات العملاء لتحسين تجربة العميل وإثبات ان جهودهم التسويقية لديها عائد اكثر من مجرد "اعجاب واعادة نشر". تحدثنا في اولى مقالاتنا عن اهمية دمج نشاطات التسويقية كجزء من استراتيجية التسويق ولماذا تحتاجها. عندها كمسوّق وصاحب مؤسسة يمكن أن تبرر ميزانية الإنفاق على التسويق والتواجد على منصات التواصل الاجتماعي وبأنها ليست مجرد "ترند".


● خامساً

مخاطر (وتوّعد) الهدف: أن البطولة تبدأ في غرفة الاجتماعات، وليس المنشورات الشجاعة على الشبكات الاجتماعية.

بين التداعيات الاقتصادية والعاطفية لفيروس كورونا، والانتفاضات ضد العنصرية، والاحتجاجات السياسية وغيرها من القضايا الاجتماعية، كان المسوقون تحت ضغط كبير للتحدّث عن القضايا التي لم تركز منظماتهم عليها من قبل أو كانت في بداية التطرّق لها.


مع ازدياد وعي الجمهور والمستهلكين بهذه القضايا وازدياد عزمهم على الشراء والتعامل مع الشركات التي تتوافق مع مبادئهم، فإنه من المؤكد أن الشركات ذات الاهداف والغايات السامية ستكون هي الرابحة في السنوات القادمة - ولكن اعرف أن هذا ليس شيئًا يمكنك تزويره أو تقليده ببساطة على وسائل التواصل الاجتماعي.



عندما يتواجد لأعمالك ومؤسستك هدف واضح، كأن توفر بيئة عمل تشجّع الشمولية الاجتماعية، أو التعّهد بزيادة التشجير في مجتمعك المحلي لمحاربة التغيّر المناخي، فإنك حينها قادر على التطرّق لهذه القضايا على منصات التواصل الاجتماعي ومشاركة نشاطاتك وجهودك مع الجماهير بمصداقية.


كانت هذه هي المواضيع الأهم التي ستحدد إما نموّك أو تراجعك في 2021. بالاطلاع على كامل التقرير يمكنك معرفة التكتيكات التي حققت نجاحاً لبعض الشركات في 2020 وكيف يمكنك تبنيها لمؤسستك. إذا كنت بحاجة لفريق تسويق لمساعدتك في عمل دراسة تسويق لشركتك او تطبيق هذه الاستراتيجيات والتكتيكات، تواصل مع رايات التسويق لنساعدك اليوم.




12 views0 comments